"كان 2017" تحت حراسة أمنية مشددة

  • الأربعاء 11 يناير 2017

  • آخر تحديث: الأربعاء 11 يناير 2017

قامت السلطات الغابونية في الساعات الأخيرة باستفسار كل أجهزتها الأمنية لحماية الوفود المشاركة في كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق، يوم السبت، من احتمال حدوث انزلاق بسبب دعوات المعارضة بمقاطعة الدورة. ولم يتوقف المعارضون السياسيون للدعوة إلى التشويش على كأس أمم إفريقيا على خلفية اتهام السلطة بتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة، منذ إعلان تنظيمات محلية على شبكة التواصل الاجتماعي عن مقاطعة الدورة. وطالبت المعارضة الشعب الغابوني "باسم حرية التعبير، وحقيقة صناديق الاقتراع، وسيادة الشعب، واحترام شهدائه، ندعو إلى مقاطعة كأس أمم إفريقيا بالوسائل السلمية، والابتعاد عن العنف"، وفق ما جاء في تقارير صحفية. وتعيش المعارضة والنظام في الغابون قطيعة، منذ شهر أوت الماضي، على إثر نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعادت انتخاب علي بونغو أونديمبا، وهو ما اعتبره جان بينغ "سرقة لفوزه". ولم تنتظر السلطات الحكومية دعوة المعارضة بمقاطعة الدورة بتوزيع وحدات الأمن عبر المدن التي ستحتضن الدورة القارية، كما اتخذت احتياطاتها لملء المدرجات بالتلاميذ، في حال مقاطعة المقابلات من طرف الجماهير، وأيضا حفاظا على نجاح وطابع الإثارة لكأس أمم إفريقيا. ولم تطمئن تصريحات الرئيس الذي طعن في شرعيته، علي بونغو أونديمبا، الشعب والمعارضة في خطاب ألقاه بمناسبة حلول عام 2017 عن حوار سياسي، قال فيه إنه سينطلق بعد تنظيم كأس الأمم الإفريقية، وهو الخطاب الذي اعتبر بمثابة خدعة يريد الرئيس من ورائها ربح الوقت وإسكات المعارضة إلى غاية انتهاء كأس أمم إفريقيا للبقاء في كرسي الرئاسة. وكان من المقرر أن تنظم النسخة 31 لكأس أمم إفريقيا في ليبيا، إلا أن الأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد حالت دون ذلك، فتقرر تنظيمها في الغابون.

مواضيع مرتبطة

فككت مصالح المجموعة الإقليمية الجهوية للدرك الوطني بوهران

أفاد الأخضر بورقعة، عضو المجموعة التي راسلت الرئيس عبد ال

حقق اتحاد العاصمة مساء اليوم الثلاثاء فوزا ثمينا بهدفين ل

التعليقات